مجالس الانساب و النسابين

مرحبا بك في موقعك المميز
مجالس الانساب و النسابين

و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا

تم الانتقال الى الموقع الجديد على هذا الرابط: http://www.alnssabon.com/

 

المواضيع الأخيرة

» الاستفسار عن عائلة سليمان التى تقطن مركز المنيا قرية صفط الغربية
السبت 07 نوفمبر 2009, 3:30 am من طرف زائر

» نسب عائلة سليمان التى تقطن فى مركز المنيا قرية صفط الغربية
السبت 07 نوفمبر 2009, 3:25 am من طرف زائر

» البحث عن أصل عائلة الصيفي
السبت 10 أكتوبر 2009, 10:13 am من طرف زائر

» الملحدون و ابوحنيفة
الأحد 04 أكتوبر 2009, 4:50 am من طرف الشافعي

» قبيلة الكلاحين العربية الكريمة
الأحد 04 أكتوبر 2009, 2:50 am من طرف م ايمن زغروت

» عربان العطايات بالصعيد
السبت 03 أكتوبر 2009, 3:16 am من طرف احمد القرعانى

» انساب عائلات و قبائل مصر
الجمعة 02 أكتوبر 2009, 4:58 am من طرف ابن الصمت

» انساب عائلات و قبائل محافظة الغربية
الجمعة 02 أكتوبر 2009, 4:11 am من طرف محمود

» كاريكايتيرات عربية مؤلمة
الخميس 01 أكتوبر 2009, 5:24 pm من طرف الشافعي

التبادل الاعلاني

النسابون العرب
قبيلة الكلاحين العربية الكريمة

الأحد 27 سبتمبر 2009, 12:29 am من طرف م ايمن زغروت

اخواني الاحباب
يسعدني اليوم ان نلقي الضوء على قبيلة عزيزة علينا جميعا من قبائل صعيد مصر الحبيب انها قبيلة الكلاحين , و ينتمي الى هذه القبيلة اخونا الحبيب الاستاذ حمدي الغزالي الكلحي فاهلا به في موقعه و بين اهله....

قبيلة …

عربان العطايات بالصعيد

الخميس 24 سبتمبر 2009, 10:53 am من طرف احمد القرعانى

عربان العطيات لهم تواجد كبير بمحافظات الصعيد وخاصة فى دشنا بقنا ومنفلوط وابنوب باسيوط وبالجيزة وهم يعتزون بعروبتهم ومتمسمون بها الى اقصى درجة
ومن خلال قراءاتى المتواضعة وجدت ان هناك اختلاف كبير فى نسبهم فهل هم من بنى عطية ام من الجهمة ام من المرابطين دون نسبة لقبيلة بعينها ام من الاشراف الادارسة الفواتير والاخيرة اغرب ما قرأت

انساب عائلات و قبائل مصر

السبت 22 أغسطس 2009, 8:23 am من طرف م ايمن زغروت

انساب عائلات و قبائل اهل مصر
تساؤلات و ردود

http://www.alnssabon.com/

اخواني الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد الحمد لله و الصلاة على رسوله المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم...

ايمانا منا بأن زكاة العلم اخراجه , و هو ما يعني …


انساب عائلات و قبائل محافظة الغربية

الأحد 23 أغسطس 2009, 3:19 am من طرف م ايمن زغروت

اخواني الكرام

تعد محافظة الغربية قلب دلتا النيل المصري و تتميز بتنوع الاصول القبلية لسكانها الكرام. و نحن اذا نفتح هذا الموضوع الهام فان الهدف منه تأريخ انساب هذه القابئل و الاسر من المصادر ثم من افواه ابناء العائلات …


الشاورية قرية بنجع حمادى تنسب الى همدان

الخميس 24 سبتمبر 2009, 11:31 am من طرف احمد القرعانى

الشاورية قرية بنجع حمادى يقطنها الهمامية والعرب قام الزبيدى فى تاج العروس بعد الكلام عن بنى شاور وهم بطن من همدان وهم بنى شاور بن قدام بن قادم بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد بن همدان
فقال الشاورية قرية بالصعيد من اعمال قمولة نسبت الى بنى شاور

دعوه للنقاش- الفلاحين بالصعيد

الأحد 27 سبتمبر 2009, 5:24 am من طرف فايز

ذكر الكتاب(دور القبائل العربيه في الصعيد )
معلومه هامه
وهي ان الانسان المسافر من الفسطاط الي اسوان لا يحتاج
الي اخذ زاد معه
بسبب انه حين يمر علي كل قريه يضيفه العرب بها
فكل قري الصعيد بها مضافات او ما تطلق عليه مندره
يقدم …

القرعان

السبت 26 سبتمبر 2009, 3:27 am من طرف م محمد قنديل

السلام عليكم
لفت نظري اثناء البحث عن كلمه جرجا
ذكرهم لنجوع القرعان
وانها 18 نجع
والسؤال الان
هل للقرعان ابناء عمومه بمناطق اخري خارج سوهاج
واعني هل يوجد منهم احد بالاقصر

عرب العديسات بالاقصر والصعيد

الخميس 24 سبتمبر 2009, 11:00 am من طرف احمد القرعانى

عرب العديسات من الترابين القبيلة الكبيرة المنتشرة بسيناء وفلسطين والتى لاوجود لها فى الصعيد الا فى العديسات فقط
ولكن تدق المشكلة فى قبيلة الترابين العظيمة هل هم من البقوم الازد ام من بنى عطية ام انهم بقوم وسبب اللبس فى النسب ان جدهم اسمه عطية

مناقشه كتاب (الاشراف العباسيون في مصر ) للشريف - عباس حسين بصري العباسي

الثلاثاء 18 أغسطس 2009, 1:32 am من طرف فايز

لمن احب مناقشه ذلك الموضوع سنبدا منذ الليله الافاده عن هذا الكتاب

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    شاطر

    بدر الكشكلي
    مشرف مجالس الانساب
    مشرف مجالس الانساب

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 44

    المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    مُساهمة من طرف بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 3:48 pm








    بسم الله الرحمن الرحيم

    { ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ }
    صدق الله العظيم . آية 32 من سورة فاطر


    المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    إن الحمد لله نحمده على نعمه الاسلام وعلى انعمه علينا التي لاتعد ولا تحصى
    , سبحانه تعالى هو الخبير بنا البصير بشئوننا الرؤوف الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد المرسل رحمة للعالمين وصلى الله عليه وعلى آل بيته الأطهار وصحبه الكرام ومن تبعهم بإحسان إلى
    يوم الدين ، أما بعد
    :



    مقدمه

    قام الكثير من الاخوه الكرام المسلمين سواء من من الاشراف أو من قريش أو غيرها من قبائل العرب بعمل الكثير من الدراسات ووضعوا الكثير من الموضوعات الخاصه بالبصمه الوراثيه وخريطه الجينات وعرضوا علينا الكثير من النتائج العلميه بخصوص أجناس وأعراق شتى فبارك الله في كل أخ من الاخوه الكرام ممن قام بعرض أو إيضاح أي بحث مخلص في هذا المجال .
    وقد قمت بعرض وجهه نظري في منتدى أخر في زمن سابق وكانت هذه النظره مستقاه من قراءاتي المتواضعه والتي حاولت أن أركز فيها على المنظور الشرعي للنسب والتنسيب و الانتساب ، وإسمحوا لي أيها الاخوه بعرض وجهه نظري هنا حتى نتحاور ونتناقش ونتعلم من بعضنا البعض لما فيه خير مستقبل علم النسب المبني على مراعاه قواعد العقيده الاسلاميه وذلك بالالتزام بالسير والعمل بمباديء الشريعه الاسلاميه في كل نواحي حياتنا ومنها علم النسب بمفهومه ومنظومته العربيه الاسلاميه
    .

    إسمحوا لي أيها الأخوه الكرام أن أستعرض معكم موضوع الحمض النووي
    والبصمه الوراثيه على شكل أجزاء لأن لدي الكثير لأقوله و حتى يسهل على القاريء الكريم تفهم الفكره واحده واحده حتى لا يطول الأمر عليه

    ---------------------------------------------------------------
    الجزء الاول

    شكر واجب وملخص مواقف للأشراف
    بخصوص الخريطه الجينيه للأشراف والعرب

    باديء ذي بدء إسمحوا لي أيها الاخوه أن أشكر
    أخي الكريم الشريف العزازي على إعاده فتحه لهذا الموضوع الحيوي والهام جدا ، هذا الرجل المتميز علما وأخلاقا
    بارك الله فيه وزاده بسطه في العلم وأحسنت أخي أن قلت أنها نظريات لم يؤكدها البحث العلمي بعد.
    أوافق معك تماما بل أضيف قائلا إنها نظريات لم يوافق عليها علماء الشرع بعد

    وإحقاقا للحق أذكر بعض أسماء لأخوه ساهموا في هذا الموضوع في منتديات متعدده منهم وأحب أن أنوه أن هذا الموضوع أخذ حيزا وتميزا واضح تحت عنوان خريطة الحمض النووي للقبائل العربية للأخ أبو حسين وقد قام الاخ الكريم أبو هلال مشكورا بتعليقات علميه مفيده شارحا للإخوه بإسلوب مبسط المباديء العلميه المرتبطه بالبصمه الوراثيه ، بارك الله فيه على كريم فعله وحُسن عرضه للموضوع .

    الشكر واجب علينا أيضا للإخوه الاشراف الافاضل ومنهم أخي وإبن عمي الكريم الشريف المؤيد بالله والاخ الشريف أبو محمد والاخ الشريف النسابه المحقق والاخ الشريف المعتصم بالله والاخ الكريم المنصور بالله والاخ الكريم محمد على الشيبانى زبيدة و غيرهم كثير من الاخوه الافاضل لتعليقاتهم وارائهم الحكيمه وهم من أثروا هذا الموضوع .
    وتلخيصا لما قرأت من هؤلاء الاخوه على إختلاف أرائهم
    فأرى أن أعرض عليكم ملخص رأي غالبيه الاشراف ( وليس كلهم ) في موضوع الحمض النووي وإستعمال البصمه الوراثيه في إثبات الانساب يتلخص في النقاط التاليه
    وسوف أستعرض لكم أيها الاخوه ثلاث أراء فقط إخترتها بعنايه شديده لأن ملخصها هو الرأي اللذي يراه معظم الأشراف بل والعرب وهو ما أراه أنا العبد الفقير الى الله صحيحا.

    == ملخص رأي أخونا الشريف النسابه المحقق بارك الله فيه
    غياب القياس - واحتمالية الخطأ والنسبية - والخوف من النيه المشبوهه للبعض وراء معرفه البصمه الوراثيه للعرب
    == أما ملخص رأي الاخ الشريف العزازي أعزه الله فهو
    -هذه النظرية في طور البحث و لم تؤكد بعد
    - وفيها عدم دقة في الاستنتاج
    - وأوضح أننا كمسلمون نعرض دائما ما يستجد في حياتنا على ميزان الشريعة الاسلامية السمحة -
    - وقال أنه حتى عندما يتأكد علميا دقة نتائج الاختبار فلن تنبني عليها اية نتائج في مجال نفي الانساب المثبتة.
    - أما مجال اثبات الانساب فقد تخدم هذه الطريقة دعاوى الانساب لعدم التعارض مع احكام الانتساب الشرعية.

    == أما ملخص رأي الاخ الكريم الشريف أبو محمد أكرمه الله فهو التالي
    - أن هذا العلم حديث ويعتمد على الاحصائيات
    -و أكد أنه يجب أن يتم عمله من عينات هاشميه وعربيه موثوقة في صراحة النسب
    - وحذر من الجزم باي شيئ قد نكتشف عدم صحته وقال أنها من اعظم الاكتشافات العلمية التي ستحدد الكثير من الامور ان بنيت بشكلها الصحيح دون استعجال .

    ومن هنا أتمنى أن نضع كل الموضوعات المتعلقه بموضوع البصمه الوراثيه والصفات الجينيه في موضوع واحد حتى تعم الفائده ، وأذكركم أيها الاخوه قبل الخوض في هذا الموضوع بتعمق أن نذكر نعمه الله علينا وأن وأذكر المتهافتين
    والمتسرعين منا بلا رويه بأن خير الناس أنفعهم للناس
    وأن العزه أولا وأخيرا هي عزه دين الحق الاسلام العظيم ، وليس بالحسب ولا بالنسب وأن أكرم الناس عند الله أتقاهم.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أكرم ؟ قال : أكرمهم عند الله أتقاهم ، قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله . قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فعن معادن العرب تسألوني ؟ قالوا : نعم ، قال : " فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا"

    --------------------------------------
    من أبطأ به عمله --- لم يسرع به نسبه
    أخوكم العبد الفقير إلى الله / بدر الكشكلي



    ]


    عدل سابقا من قبل بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 4:59 pm عدل 1 مرات

    بدر الكشكلي
    مشرف مجالس الانساب
    مشرف مجالس الانساب

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 44

    رد: المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    مُساهمة من طرف بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 4:22 pm

    الجزء الثاني
    هذه أنساب هاشميه شريفه وعربيه كريمه فحاذروا

    إن هذا أيها الأخوه الكرام نداء للتفكر والتدبر قبل الحكم الخاطيء أو المتسرع
    الامر جد خطير أيها الاخوه ،
    - هذه أنساب هاشميه شريفه حاذروا من أن تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .
    - ولا تكونوا أيها الاخوه من أصحاب الاختلاف أو أصحاب الاهواء والخروج عن أصول الشرع لا سمح الله مثل أصحاب الملل الاخرى لا سمح الله .
    لقد كان الناس ابتداء أمة واحدة تعرف الحق وتتبعه ووقع الاختلاف حين تحكم الهوى فوقع البغي ووجد من الناس من يرى أنه على الحق وغيره على الباطل وهو غير متبع للحق بل الهوى .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (.. وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم..)
    صدق الله العظيم [الشورى/14]

    أيها المسلمون إن إستقرار النسب مقصد شرعي عظيم فإعملوا على إستقراره
    أيدكم الله بالصحه والعافيه وحسن الختام بإذن الله وإذا استقر النسب التحق المنسب بقرابته وتعلقت به سائر الأحكام الشرعية المرتبطة بهذا النسب، من تحديد المحارم، والأرحام، والولاية، والعقل، والإرث، والنفقة وغير ذلك.
    فكان استقرار النسب استقرارًا للمعاملات في المجتمع، ولذلك حصّنه الإسلام بما يمنع العبث به،
    قال الامام الشافعي أخبرنا محمد بن الحسن عن يعقوب عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [ الْوَلاءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ، النَّسَبِ لا يُبَاعُ ، وَلا يُوهَبُ ]
    ولا يقطع اختلاف الدين الولاء كما لا يقطع النسب
    قال الله سبحانه وتعالى { ونادى نوح ابنه... } وقال عز وجل { وإذ قال إبراهيم لأبيه... } فلم يقطع النسب برغم اختلاف الدين

    إذن أيها الاخوه التشريع الإسلامي يتشوف إلى إثبات نسب الولد من أبيه، ويتوسع في هذا الإثبات ويتسامح فيه، بحيث انه يقبل الشهادة فيه على التسامع، ولا يطلب دليلا عليه عند الإقرار ما دام واقع الحال لا ينافيه ، وذلك لما فيه من أحياء للنفس ، لأن مغمور النسب في حكم الميت في عرف المجتمع الإسلامي
    إلا أن الشارع الإسلامي حرص حرصا شديدا على نظافة النسب ونقائه وصدقه ، وحذر من التلاعب والتزوير فيه ، وتوعد المتلاعبين بالنسب بأشد العذاب .

    وإني لأعجب أشد العجب من إخوه لنا سامحهم الله وهداهم قال بعضهم بأن الاستاذ فلان أو الدكتور علان أو المعمل والمختبر الفلاني قد وجدوا الخريطه الجينيه للعرب أو لقبيله قريش أو للأشراف الهاشميين ، وكأن الأمر هكذا وبهذه البساطه ، أتى هذا الاخ أو ذاك وأنهى المسأله في جلسه واحده بلا شهود شرعيين مؤتمنين ومن غير حضور متخصصين مؤتمنين ,
    أقول إتقوا الله فما هو مرجعكم للقياس وكيف إعتمدتموه ؟؟؟ ومتى ؟؟؟

    حرام عليكم أن ترموا الكلام على هواهنه في سبيل سبق علمي مشكوك فيه أو سبق إعلامي للشهره والكبرياء على حساب خير أمه أخرجت للناس وعلى حساب ذريه خير خلق الله .
    --------------------------------------
    من أبطأ به عمله --- لم يسرع به نسبه
    أخوكم العبد الفقير إلى الله / بدر الكشكلي


    عدل سابقا من قبل بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 5:00 pm عدل 1 مرات

    بدر الكشكلي
    مشرف مجالس الانساب
    مشرف مجالس الانساب

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 44

    رد: المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    مُساهمة من طرف بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 4:27 pm

    الجزء الثالث
    النسب وطرق إثباته شرعا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( يا أيُّها النّـاسُ إنّـا خَلقْناكُمْ مِنْ ذَكَر وأُنْثى وَجَعلْناكُم شُعُوباً وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أكْرَمَكُم عِنْدَ اللهِ أتْقاكُمْ ، إنّ اللهَ عَليمٌ خَبيرٌ )
    صدق الله العظيم [ الحجرات آية 13 ]

    إن الانسان أكرم مخلوقات الله سبحانه وتعالى
    عبر الشيخ محمد الغزالي رحمه الله عن تلك الرؤية في تقديمه لكتابه حول «حقوق الإنسان» بقوله: ( إن قدر الإنسان في نظر الإسلام رفيع، والمكانة المنشودة له تجعله سيداً في الأرض وفي السماء، ذلك انه يحمل بين جنبيه نفخة من روح الله وقبساً من نوره الأقدس. وهذا (النسب السماوي) هو الذي رشح
    الإنسان ليكون خليفة عن الله في أرضه.وهو الذي جعل الملائكة، بل صنوف المخلوقات الأخرى ، تعنو له وتعترف بتفوقه )

    وكلنا نعلم أيها الاخوه أن الإسلام اهتم بموضوع ثبوت النسب اهتماما بالغا باعتباره من أقوى الدعائم التي تقوم عليها الأسرة حتى لا تختلط الأنساب ويترتب على ذلك عدد من الآثار السيئة، ولذلك اعتبره الإسلام نعمة من نعم الله على عباده
    فقال تعالى ( وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ) [ سوره الفرقان آيه 54]

    كما حرم الإسلام إنكار نسب الأولاد وحرم على النساء نسبة الولد إلى غير أبيه، فقد روت كتب السنة عن ابي هريرة رضي الله عنهأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أيما امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله جنته، وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله تعالى منه وفضحه على رؤوس الأولين والآخرين يوم القيامة"

    أيها الاخوه الكرام إن القرآن الكريم والسنه المطهره هي مرجعنا في كل أمر ولا يمكننا الكلام في الانساب وإثباتها أو تحقيقها وتمحيصها عن طريق البصمه الوراثيه بدون أن نوضح الجوانب الشرعيه أولا, أنا أعرف أن أغلب الاخوه ما شاء الله يعرفون القواعد الشرعيه للنسب والانتساب ولكن البعض القليل قد لا يعرف ، وقد رأيت أن من العدل والانصاف أن أبين هذه الجوانب قبل الدخول في عمق موضوع ما يسمى البصمه الوراثيه حتى يكونوا على بينه .

    وسوف أستعرض لكم ايها الاخوه آراء بعض العلماء في قضايا النسب بعامه واثبات النسب بالبصمه الوراثيه على وجه التحديد

    اما طرق إثبات النسب في الشريعه الاسلاميه كما يقول بها أغلب العلماء ومنهم الدكتور شعبان إسماعيل فهي :
    اولا: الزواج سواء كان زواجا صحيحاً أو فاسداً.
    ثانيا:الإقرار بالنسب فإذا اقر الأب بالولد أو اقر الابن بالوالد، كأن يقول “هذا ابني” أو يقول الولد “هذا أبي”
    فإن ذلك يثبت النسب بشروط الفقهاء والإقرار من أقوى الأدلة التي تثبت النسب.

    ثالثا: البينة، وهي شهادة رجلين . أو رجل وامرأتين عند الإمام أبي حنيفة أو شهادة رجلين فقط عند المالكية،
    وجميع الورثة عند الشافعية والحنابلة وبعض الحنفية.
    والشهادة تكون بمعاينة المشهود به أو سماعه، فإذا لم يره أو لم يسمعه بنفسه لا يحل له أن يشهد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لشاهد: “أترى الشمس”؟ قال نعم، فقال: “على مثلها فاشهد أو دع”، وهو حديث صحيح رواه البيهقي والحاكم.

    رابعا: إثبات نسب الولد بالقيافة ومن الطرق التي يمكن أن يثبت بها النسب في حالة اذا تزوجت المرأة بزوج آخر في عدتها من زوج سابق، أو اذا ادعى رجلان أو ثلاثة لقيطا كل منهم يدعي انه ولده، فيمكن إثبات نسب هذا الولد في هذه الحالات بالقيافة، وهي عبارة عن تتبع الأثر.
    وقد كانت معروفة عند العرب في الجاهلية وجاء بها الإسلام فأقرها، وجمهور العلماء على انها طريق صحيح لإثبات النسب
    بدليل ما روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: “إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليّ مسرورا تبرق أسارير وجهه
    فقال: ألم تر أن مجززا نظر إلى زيد بن حارثة واسامة بن زيد فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض”.
    وفي هذا الحديث دليل على ثبوت العمل بالقيافة في حال التنازع على ثبوت نسب بعض الأولاد، وعمل بها بعض الصحابة رضي الله عنهم جميعا. إلا أن الحنفية اشترطوا للعمل بالقيافة شرطا وهو أن يكون هناك “ فراش” أي زواج، واستدلوا بقول الرسول عليه الصلاة والسلام: “ الولدُ للفِرَاشِ وللعَاهِرِ الحَجَرُ” ولكن الراجح هو رأي الجمهور.
    فهذه هي الطرق والوسائل الاساسيه التي جاءت بها الشريعة الإسلامية في إثبات النسب
    وللدكتور الشريف كمال الحوت الحسيني إضافه طيبه هنا لكيفيه إثبات النسب أحب أن أوردها وقد جاءت في في كتابه المعنون [جامع الدرر البهية لأنساب القرشيين في البلاد الشامية] وهي

    خامسا: الشهرة والاستفاضة
    ومعنى الشهرة أن تتداول الأخبار من جماعة يمتنع اتفاقهم على الكذب عادة بأن فلانًا هو ابن فلان. قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: {يثبت بالشهرة النسب والموت والنكاح}.

    سادسا : زاد علماء النسابة أمرًا على ما قَدَّمنا وهو أن يرى خط أحد النسابين المعتبرين ويكون موثوقًا به ويعرف خطه ويتحققه، فإذا شهد خط النسابة مشى وعمل به.
    ا
    أن يأتي المنتسب بأسماء آبائه وأجداده مع البينة التاريخية وهي شهادة المشهورين من العلماء أو الحكام الثقات بصحة نسبته موقعين أو خاتمين فإن وجدوه صحيحًا وقعوا عليه وشهدوا بصحته.
    ورأي الاخ الشريف الدكتور كمال الحوت هو الرأي اللذي يسير عليه الاخوه النسابون ومحققو ودارسو الانساب العربيه بعامه والهاشميه بخاصه منذ عصور الاسلام الاولى ،

    بل جزء منه متجذر وأصيل ومعمول به في قبائلنا العربيه من قبل ظهور الاسلام ،لأن العنايه بالانساب ميزه رئيسيه في العرب منذ قديم الأزلولكن شرع الاسلام الحنيف بفضل الله قننه وأضبط أحكامه وأقر ما هو صحيح منه فأصبح على أكمل ما يكون.


    أما بخصوص القبول بنسب إبن الزواج الفاسد وإبن الزنا فإنه يوجد آراء مختلفه بعضها يؤيد من باب الستره أن يقبل ويرى أنها مصلحه فيها خير ويستدلون بالقاعده الفقهيه أنه (حيث تكون المصلحة فثمّ شرع الله) ولهم أسانيدهم , والاغلب يعارض سيراً على منهج جمهور الفقهاء على مر العصور السابقه ولهم أسانيدهم .

    وقد تباينت آراء العلماء بشأن جواز استخدام تحليل البصمة الوراثيةوهو الاسلوب التحليلي المختبري الحديث في إثبات ولد الزنا ، فبينما لا يجيزه كل من العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ومفتي مصر الدكتور علي جمعة، ويقصرانه على الحالات الأسرية الشرعية ، فإن فريق من علماء الأزهر يرى جواز الاستعانة به، معتبرين أنه سيقلل من جرائم الزنا . والله أعلم.

    وهو موضوع طويل لا يتسع المقام لعرضه الان ،حتى لا أبتعد عن صُلب موضوعنا ها هنا وإن كان مرتبط به بالتأكيد
    --------------------------------------
    من أبطأ به عمله --- لم يسرع به نسبه
    أخوكم العبد الفقير إلى الله / بدر الكشكلي

    بدر الكشكلي
    مشرف مجالس الانساب
    مشرف مجالس الانساب

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 44

    رد: المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    مُساهمة من طرف بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 4:30 pm





    الجزء الرابع
    رؤية الشريعة الإسلامية في الأخذ بوسائل العلم الحديث في إثبات النسب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ) صدق الله العظيم
    الأحزاب آيه ٥

    أقول وبالله التوفيق أننا معشر المسلمين وبحكم إيماننا بعقيدتنا المباركه وبحكم إتباعنا لشريعتنا السمحاء ولأننا نؤمن بالواحد القهار ونعلم أن جزء من إيماننا بالله أن نلتزم بأوامره ونؤدي فروضه ونجتنب من نها عنه سبحانه وتعالى
    ونلتزم بكتاب الله العظيم وسنه رسول الله الكريم كمرجع لنا في كل أمر وأي أمر مهما كان وفي أي زمان ومكان.

    ولهذا كله أقول أننا يجب أن لا ننسى عن نسأل عن موقف الشرع الاسلامي هل يقبل بطريقه ما يسمى البصمه الوراثيه لاثبات النسب أم لا ؟ و لأهميه الموضوع وخطورته فقد رأيت أيها الاخوه أن أستخلص لكم بعضما قاله مجموعه من علماء المسلمين في هذا الأمر حول ما هي رؤية أو موقف الشريعة الإسلامية من الأخذ بوسائل العلم الحديث في إثبات النسب.

    الاجابه أنه لكون هذا الموضوع طاريء وحديث نسبيا ( إبتدأ منذ حوالي حوالي 20 سنه وإن إنتشر بقوه في السنين الخمسه الأخيره ) فإن هناك رأيان :-
    الرأي الاول: يؤيد ويعتبره قياسا على القيافه بل أدق منها(أقليه لغايه الان)
    ----------------------------------
    يقول الدكتور احمد يوسف سليمان أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية في كلية دار العلوم في جامعة القاهرة إن الوسائل العلمية الحديثة في إثبات النسب مثل البصمة الوراثية أو بعض التحاليل الدقيقة هي ضرورة في العصر الذي نعيشه في ظل التقدم العلمي الكبير الذي وصلنا اليه خاصة وان الوسائل القديمة التي حددها العلماء لا تتوافق مع طبيعة العصر الحالي ، وعلى سبيل المثال وسيلة القيافة أو تتبع الاثر، من الصعب حاليا إثبات هذه الوسيلة مثلما كان في السابق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عهد صحابته رضوان الله عنهم.
    والإسلام لا ينكر هذه الوسائل العلمية الحديثة ولا يرفضها لأنها لا تعدو أن تكون وسيلة من الوسائل المشروعة للوصول إلى الحق وهي لا تقل - من وجهة نظري الخاصة - عما ثبت في عهد الرسول بالقيافة بل البصمة الوراثية كما قلت اولى واثبت حاليا من القيافة.
    الرأي الثاني: يعتبر اساليب العلم الحديثه قرينه وليست بينه شرعيه (رأي الأغلبيه)
    ------------------------------------
    بل أن أصحاب الرأي الثاني يحذرون من عواقب إستعماله
    يقول الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبد الله المخضوب الباحث الشرعي وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، قال أنه لا اعتبار للحمض النووي شرعا في قضية إثبات الأنساب ، وقال إن المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي سبق وأن أصدر قرارا بالإجماع باعتبار الحمض النووي DNA قرينة لكنه لا يعتمد عليه لا لإثبات الأنساب أو نفيها، أما الدكتور المخضوب مثلا فقد طالب بالحذر من عواقب طرح مثل هذه القضايا الحساسة لأن لها مساسا بالأعراض، وقال إن بعض ضعاف النفوس والمرضى يستخدمون هذا ذريعة للتشكيك في نسل أبنائهم وارتباطهم بهم فتعم البلوى في المجتمع بذلك، وأضاف لاشك أن الاسلام أمر بحفظ الأنساب وحض عليها،مبينا أن في السنة النبوية مايدل على هذه الحالات، وذكر قصة أحد الصحابة والذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم مشككا في انتساب أحد أبنائه إليه وقد شبه له النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحالة بتناسل الإبل حتى اقتنع رضي الله عنه.
    --------------------------------------
    من أبطأ به عمله --- لم يسرع به نسبه
    أخوكم العبد الفقير إلى الله / بدر الكشكلي

    بدر الكشكلي
    مشرف مجالس الانساب
    مشرف مجالس الانساب

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 44

    رد: المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    مُساهمة من طرف بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 4:42 pm

    الجزء الخامس

    القياس الشرعي للمسائل المستحدثه

    1) محاذير وقواعد شرعيه يجب الرجوع إليها قبل القبول بأي عمل مستحدث
    2) الفرق بين البينه الشرعيه والقرينه
    3) الخطر من اللعان وغضب الله على من ينفي نسبا


    أولا
    محاذير وقواعد أصوليه وشرعيه يجب الرجوع إليها قبل أي عمل مستحدث

    ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) و ( درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة )
    -------------------------------------
    أيها الاخوه الكرام أقول للبعض لا تتسرعوا وإياكم والتهافت بل وأقول إياكم والفتنه بهذا الأمر لا يأخذكم الاعجاب بمعجزه إلهيه صنعها رب العزه وهي البصمه الوراثيه وتنسون رب المعجزه سبحانه وتعالى فقد وضع لكم قواعد دينكم ودنياكم وأرسل رسوله الكريم ليترك هذه الامه على المحجه البيضاء ،
    والقاعده الاصوليه ( تقول دع ما يريبك الى ما لا يريبك) عن الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله ، وريحانته رضي الله عنه قال : " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دع ما يريبك ، إلى ما لا يريبك ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح

    والريبة كما تعلمون أيها الاخوه هي الشك كما في قوله سبحانه وتعالى : { الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } [ البقرة :آيه 1-2 ]

    وعليه فإن الحديث يدعو إلى ترك ما يقع فيه الشك إلى ما كان واضحاً لا ريب ولا شك فيه وللفقهاء وقفة عند هذا الحديث الشريف ، فقد استنبطوا منه قاعدة فقهية مهمة تدخل في أبواب كثيرة من الأحكام ، ونصّ القاعدة : " اليقين لا يزول بالشك " .
    فيجب إذن أن نطرح الشك ونأخذ باليقين فالشك في هذه الحاله هي في علم دنيوي قابل للصحه أو الخطأ ، وقابل أيضا للتصحيح و التعديل أو للتحريف والتغيير تبعا لنيه ومقصد من وراء هذا العلم فقد يكون صادقا وقد يكون فاجرا أما علم اليقين في هذه الحاله فهي التنسيب بحسب ما قاله الشرع الحنيف
    والقاعده الشرعيه الاخرى تقول ( دفع الضرر مقدم على جلب المنفعه) أو ( درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة )

    فإلتزموا أيها الاخوه بقواعد النسب وإلحاقاته وإثباتاته وسيروا على ما سار عليه السلف الصالح ولا تحدثوا أمرا قد يكون ظاهره الخير وباطنه الفتنه أو الفساد ,وإياكم والتهافت حتى يأتي الله بأمره ويرسل لنا من بيننا من نثق في دينهم وأمانتهم ويوثقو لنا هذا الأمر توثيق شرعيا هذا في حاله أنهم إن إنتهوا الى خير فيه أو يبنوا معايبه ومثالبه وخفايا من قد يكونوا مشبوهين وراء إنتشاره هذا في حاله إن إنتهوا إلى شر فيه.

    إذن لندع أيها الاخوه أصحاب العلم الشرعي يتدارسون ثم يروا رأيهمفإن قاعده "درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة" تعتبر من القواعد الكبرى التي يعتمد عليها الفقهاء في تقرير الأحكام الشرعية للحوادث والمسائـل المستجـدة، وأغلب كتب القواعـد الفقهيـة عبرت عنها بقول: "الضرر يزال"، وعبر عنها بعض علماء الاسلام مثل الشيخ عبد الرحمن السعدي ، والدكتور البورنو ، والأستاذ الزرقاء بـ ( لا ضرر ولا ضرار) .

    ولكي نوضح أكثر نقول أن أصل هذه القاعده قوله صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار" وهو حديث أخرجه مالك في الموطأ عن عمرو بن يحيى عن أبيه مرسلاً. وأخرجه الحاكم في المستدرك والبيهقي والدارقطني من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، وأخرجه ابن ماجه من حديث ابن عباس وعبادة بن الصامت ـ رضي الله عنهم .
    ولتوضيح المعنى نقول الضرر هو إلحاق مفسدة بالغير مطلقاً.
    أما الضرار فهو مقابلة الضرر بالضرر.
    والحديث واضح وقطعي لمن يُعمل عقله فهو يفيد تحريم الضرر بشتى أنواعه لأنه نوع من أنواع الظلم. ويشمل ذلك دفع الظلم قبل وقوعه بالطرق الممكنة ورفعه قبل وقوعه بالتدابير والإجراءات اللازمة.

    أما كيف نقيس إن كان هذا الأمر به ضرر ، نقول أنه توجد وسيله للقياس مبنيه على أن لتعارض الضرر مع المصلحة أحوالا ثلاثة
    1 - أن يكون الضرر غالباً على المصلحة فيقدم حينئذ دفع الضرر، كتحريم الخمر فقد أخبر تعالى أن فيها منافع للناس؛ وحرمها لعظم ضررها .
    2- أن يكون الضرر مساوياً للمصلحة ، فيقدم حينئذ دفع الضرر؛ لأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
    3- أن تكون المصلحة هي الغالبة على الضرر ، فيقدم حينئذ جلب المصلحة على دفع الضرر؛ لأن المصلحة أعظم من المفسدة.
    يقول ابن القيم { المصلحة والمفسدة والمنفعة والمضرة إذا تقابلا فلا بد أن يغلب أحدهما الآخر فيصير الحكم للغالب } .
    ويقول الشاطبي { فالمصلحة إذا كانت هي الغالبة عند مناظرتها مع المفسدة في حكم الاعتياد فهي المقصودة شرعاً، ولتحصيلها وقع الطلب على العباد}

    =====================================

    ثانيا
    الفرق الشاسع بين البينه الشرعيه والقرينه
    ------------------------------
    إن معجزه البنان وبصمه الاصبع أوبصمه الفم والاسنان وحديثا هذه الايام بصمه العين والبصمه الوراثيه ، سبحان الله العظيم تختلف في الناس جميعا ، وسبحان الله رب كل شيء وخالق كل شيء , يقول جل وعلا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    { أيحسب الإنسان ألّن نجمع عظامه * بلى قادرين على أن نسوّي بنانه } صدق الله العظيم [القيامه آيه 3 و 4]

    هذه واحده من معجزات القرآن الكريم التي لا تنتهي، لأنه يستحيل ان تتطابق خارطة بنان إنسانين على وجه البسيطة منذ خلق أبو البشر سيدنا آدم عليه السلام وحتى يوم القيامة، فرغم التشابه الذي يوحي بالتوحد والذوبان بين
    التوأمين المتطابقين مثلا ، فان لكل منهما مورثه الجيني الذي يختلف عن الآخر ، ولو كان التوأمان يحملان المورثات الجينية نفسها ومتطابقة كليا لما اختلفت على سبيل المثال خارطة البنان ، فهي على علاقة مباشرة بالمورثة الجينية التي تعطي لكل انسان صفته الخاصة به
    إذن البصمه الوراثيه دليل جديد في سلسله الدلائل التي لا تحصى على وجود الله وعظمه شأنه وجلال قدره الواحد الاحد الفرد الصمد, ولكن المشكله الاعظم هي الفتنه بالمخلوق أو المُسَبَب وترك البديع المُسَبِب وترك ما شرعه الخالق الباريء عبر رسول الله الكريم .
    ولا يجوز من وجهه نظري الاخذ بها الا بعد الاجماع أو على أقل تقدير أن يرضى بها جمهور علماء الامه بكافه أطيافهم الشرعيه والعلميه

    ولكن يجب أيها الاخوه أيضا أن نفهم الفرق الشاسع بين البينه الشرعيه والقرينه ، ولتوضيح وجهه نظري أقتبس كلمات
    بعض العلماء منهم مثلا رأي عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى الدكتور محمد بن سعد العصيمي حيث يقول
    ( إن الحمض النووي يعتبر من القرائن التي تعتبرها الشريعة الإسلامية ، ما لم تعارض ماهو أقوى منها) وبناء على هذا نستنتج إذا دلت البينة على اعتبار النسب فلا عبرة بالقرينة و إذا لم توجد البينة اعتبرت القرينة، ويدل على ذلك ما جاء في اللعان من أن النبي صلى الله عليه وسلم احدث اللعان بين الزوجين تطبيقا للآيات الواردة في قول الله عز وجل (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين * والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين *ويدفع عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين * والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين)
    ثم فرق النبي صلى الله عليه وسلم بينهما وقال بعد ذلك: أبصروها فإن جاءت به كذا وكذا فهو لزوجها وإن جاءت به كذا وكذا فهو للذي رماها به ، فلما جاءت به على النعت المكروه
    قال صلى الله عليه وسلم: لو ما سبق لي من كتاب الله لكان لي ولها شأن.
    وهذا يدل على أن القرينة إذا عارضت البينة الشرعية
    أو عارضت القرينة الأقوى منها فلا عبرة بها، وإن لم تعارض بينة أو قرينة أكبر منها و أعظم فإنها والحالة تلك تكون معتبرة شرعا.

    وللدكتور الشريف كمال الحوت الحسيني توضيحات في مجال البينةالشرعيه يتفق فيها مع المعمول به عند المتخصصين من النسابه وهي شهادة رجلين مسلمين عاقلين عدلين تُعرف عدالتهما بخبرة أو تزكية ، فحينئذ يُعمل بقولهما. ولشهادة العدلين هنا حالات ثلاث وهي
    الحالة الأولى: أن يشهدا أن هذا الولد هو ابن فلان،
    أو الحالة الثانية: يشهدان بأن الولد ولد على فراش فلان،
    أو الحالة الثالثة: أن يشهدا بأن الولد يُعرف بين الناس بأنه ولد فلان
    إذن أيها الاخوه البينه الشرعيه إن وجدت فهي ما يعتمد وليست القرينه ، هذا هو شرعنا
    --------------------------------------

    تساؤل يحتاج لتفكر وإعمال العقل !!!!

    إذن الان سؤال مباشر للإخوه اللذين يريدون أن يعتمدوا على ما يسمى البصمه الوراثيه وهي بمنزله القرينه وليست ببينه شرعيه ، أي لا نأخذ بها إلا في حاله عدم توفر البينه الشرعيه ، وهنا يأتي السؤال فكيف تواجهون الله يوم العرض إن نفيتم أصيل أوثبتم دخيل نتيجه خطأ تحليل مثلا أو خلل إنساني في هذه العمليه أو تلوث أو تشوه عينات.

    وأستطرد فأقول أيها الناس الكلام بعض هذا الكلام المزخرف علميا والمبهرج إعلاميا شكله جميل جدا ولكن المسأله ليست بهذه السهوله فهناك عوائق كبيره يجب أخذها بالحسبان

    أيها الاخوه المشكله الرئيسيه هي علم الجينات والبصمه الوراثيه هل هو مؤكد 100% أرد وأقول الله أعلم
    إن النسبه التي يدعيها بعض أخصائيي هذا المجال تقول أنها 99.5 %
    فماذا لو أصابت هذه النسبه البسيطه والصغيره0.5 % ( هذا إذا سلمنا بصحتها) عائله هاشميه مشهوره بالشرف منذ القرون الاولى وموثقه شرفها بالاسانيد والحجج القاطعه ، هل ننفي عنهم حقهم, هل تعرفون أيها الاخوه مثلا أن من يصاب بالسرطان تبهت وتتتأثر الصفات الوراثيه فيه وقد تتحور عن أصلها عند دراستها ؟؟
    فهل لو أصاب أحد الأشراف (لا قدر الله ) مرض سرطان خبيث وتأثرت البصمه الوراثيه له بالتشوه الجيني وهذا معروف علميا ، هل نقول إنه ليس من الأشراف
    ثم ماذا تفعل العوائل المثبته وقويه النسب والمشهوره باستفاضه وتواتر وتاريخ معروف ومشجرات ثم تقولون لهم لا أنتم لستم بأشراف !!!
    وأذكركم مره أخرى بما قاله الامام أبو حنيفه رحمه الله عليه
    (( يثبت بالشهرة النسب والموت والنكاح ))

    نهايه التساؤل

    --------------------------------------

    ==============================================

    ثالثا
    خطر الوقوع في غضب الله قياساً على اللعان
    ---------------------------------

    قضيه نفي بعض الأنساب من قبل البعض سوف تدخل من ينفي أنساب مثبته شرعا في لعنه الله ، فيا ويل من يتهاون بهذا الأمر . وقد يتسائل البعض لماذا نتكلم في قضيه اللعان ونحن نتحدث عن الخريطه الجينيه والبصمه الوراثيه ؟
    فأجيب وأقول هذا يبين خطوره نفي بعض الأنساب أو إلصاق الأنساب بلا بينه شرعيه وممن حذر أيضا من خطر الاخذ بالحمض النووي كوسيله لنفي الأنساب الدكتور يوسف بن أحمد القاسم الأكاديمي والباحث الشرعي حيث سلط الضوء على بعض الأحكام والمقاصد الشرعية المرتبطة بهذه القضية، وقال إن هذا الموضوع له حساسية مفرطة، ويمكن أن يوظف خطأ بشكلٍ أو بآخر،
    وأضاف: أحب أن أنبه إلى نقاط متعددة،
    1) أن الله عز وجل شرع اللعان؛ حماية للزوج من حد القذف حين يتهم زوجته بالزنا، وحماية للزوجة من حد الزنا،وحماية لها من تساهل الزوج في قذفها دون بينة، ولهذا نجد اللعان من القضايا النادرة في المحاكم، لأنه يشتمل على أيمان مغلظة، وتختم أيمان الزوج في الخامسة بلعنة الله عليه إن كان كاذبا،
    وتختم أيمان الزوجة بالغضب من الله عليها إن كانت كاذبة، ولهذا يتراجع الكثير من الأزواج عن الإقدام عن هذه الخطوة‘ خوفا من عقاب الله تعالى
    وهو كما ترى أسلوب تربوي عظيم ، يمنع الزوج من التساهل في قذف زوجته دون بينة.
    2) أن الشارع الحكيم قد قنن اللعان كطريقٍ وحيد لنفي نسب ولد الزنا، وذلك لئلا يتساهل الناس في نفي الولد،
    فلم يجعل الشارع نفي الولد بشهادة الشهود ، ولا بإقرار الزوجة، ولا بغير ذلك من وسائل الإثبات، محافظة على الأسرة،
    وعلى الأنساب من الضياع، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الولد للفراش) لئلا يطعن الناس في أنسابهم، ولتبقى بنوة الأولاد لآبائهم سالمة مما يكدرها ، إلا في أضيق الحدود ، وذلك عبر اللعان فقط
    --------------------------------------
    من أبطأ به عمله --- لم يسرع به نسبه
    أخوكم العبد الفقير إلى الله / بدر الكشكلي

    بدر الكشكلي
    مشرف مجالس الانساب
    مشرف مجالس الانساب

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 44

    رد: المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    مُساهمة من طرف بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 4:49 pm

    الجزء السادس

    توضيح الأخطار المتوقعه أو المحتمله قياساً على الابتعاد عن الريبه

    تكلمنا في الجزء السابق عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( دع ما يريبك الى ما لا يريبك )
    قد يقول قائل ولم الريبه ولماذا الشك ؟ ولماذا البعض يعتبر أن الأخذ بما يسمى بالبصمه الوراثيه قد يجلب ضررا ؟ أرد وأقول التالي

    أيها الاخوه الكرام إن من بيده مقدرات العلم بشكله الدنيوي ليسوا بالمسلمين حاليا و هؤلاء العلماء الدنيويين القائمين على هذا الأمر حاليا فيهم عيوب خطيره

    العيب الخطير الاول :القول بالشيء ثم نقضه
    الاتيان بالموضوع العلمي وإثباته تماما وكأنه غير قابل للشك بتاتا ثم الرجوع عنه وإثبات خطأه التام بعد فوات الاوان.

    أيها الاخوه إني أغار على المسلمين في أن يلحقوا بالعلماء الملحدين في كل ما يقولوا سواء أكان ما يقولون صحيحا أم غير صحيح وكأننا لا سمح الله إمعه

    إذن أيها الاخوه كيف نعتمد على علم يقول اليوم شيئا ثم يغيرون كلامهم في الزمن التالي والتاريخ العلمي الحديث فيه كثير جدا من التناقض

    إليكم بعض الأمثله الواقعيه التي لا ينكرها إلا جاهل
    1- تاره يقولون الدواء الفلاني ممتاز ثم بعدها يقولون ثبت علميا أنه يضعف المناعه أو يصيبنا بمرض الُسكَر . أو يضعون لحمه لأطعام البقر وأنه مفيد وسيعمل على زياده البروتين والكالسيوم ثم ثم يقولون إنه سبب مرض جنون البقر، ثم إخترعوا أدويه للطيور سببت مرض إنفلونز الطيور ......وهكذا .
    إذن العلم الطبي ليس صحيح دائما بل أحيانا يضرون البشر بالادويه التي كانت من المفروض أن تشفينا.

    2- يجب أن لا ننسى أن بعض الُمسلمات العلميه هي خطأ عظيم فمثلا هؤلاء العلماء اللذين اليوم نريد أن نتبع إسلوبهم هم نفسهم من يؤمن أن يقولون إن الانسان أصله قرد ،
    ويقولون إن الانسان موجود على الارض منذ 3 مليون سنه
    ويقول العلماء من مثل هؤلاء أن الكون ليس له خالق وأنه جاء نتيجه لانفجار عظيم فقط ......الخ ، { فهل على مثل هؤلاء العلماء نعتمد ؟؟؟؟؟؟ }

    3- أيها الاخوه قال العلماء الملحدون أو من غير المسلمين أن الأرض مستقيمه لمئات السنين ثم قالوا إنها كرويه ،
    قال علماء الفيزياء والرياضيات إن قوانين نيوتن الثلاثه لا تخطيء أبدا ثم بعد بضع قرون من الزمن قالوا أن فيها أخطاء كبيره وإعتمدوا النظريه النسبيه كمرجع وحيد أما الأن بدءوا يتراجعون عن بعض أراء أينشتاين وبدؤا يؤمنون بنظريه "الكوانتم" لتثبت وجود أخطاء جسيمة بالنظرية النسبية....وهكذا ، ..

    4-..ما هو صحيح بالأمس يصبح خطأ أو فيه عله غداً....فهل عن هؤلاء نأخذ بأن الحمض النووي هو الحق فقط ونترك شرع الله
    هؤلاء العلماء الغير مسلمين ملؤوا الدنيا في الخمسينات والستينات من القرن الماضي بقولهم أنهم وضعوا مستحضرات حليب مصنعه للأطفال أفضل مئه مره من لبن الأم الطبيعي ، وإعتبروا الأمهات اللاتي يقمن بإرضاع أبنائهن بأنهن متخلفات ثم إنقلبوا تماما في أخر التسعينات قالوا لا شيء في الدنيا أفضل من لبن الأم لأنه يحوي كل الطعام اللذي يتطلبه الطفل من بروتين ودهن وفيتامينات ومواد معدنيه
    ومضادات حيويه طبيعيه بل ويحتوي على الحنان الأموي اللذي لا يعوض أبدا من أي مصدر أخر....{..فهل على هؤلاء تعتمدون ؟؟ }

    --------------------------------------
    العيب الخطير الثاني : شبهه من يديره ويقف وراءه
    أن من يتولى ويدير ويمول مراكز الابحاث في العالم ليسوا فوق مستوى الشبهات بل أنهم ليسوا مسلمين موحدين باديء ذي بدء
    بل أننا لا نتجنى إذا قلنا أن بعض المؤسسات العلميه والبحثيه والطبيه قد قذفها الكثيرون وأثبت عليها البعض أنها تضع وتزرع بشكل متعمد أمراض خطيره لتجري مخططاتها الحقيره ضد بعض الشعوب والامم ومنها على سبيل المثال تأكيد منظمات وهيئات دوليه حقوقيه وإجتماعيه
    أن أمراض معينه وضعت في زراعات وأدويه ومأكولات شعوب مستضعفه من قبل هيئات مجرمه حتى يستشري المرض العضال ومن ثم الضعف العام في شعوبها فيسقط ولا يقوى على معارضه أو مقاومه أهل الفساد في الارض

    لن أضع أمثله للعيب الثاني فكلنا نعرف تمام المعرفه أخطاره ونراها كل يوم . ولكني أقول رداً واضحا لأعداء الاسلام ،
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ )
    صدق الله العظيم

    العيب الخطير الثالث: إن الضعف بل الخلل الديني والعقائدي أيها الاخوه أغلب هؤلاء العلماء يأخذون الجانب المادي البحتي ، لا يراعون شرعا ولا عرفا ، هؤلاء بعضهم يعتقد جازما ويقول أن المسيح إله ( أستغفر الله العظيم) ،
    وبعضهم يهود منحرفين عن شريعه موسى عليه السلام وثالثهم ملحد لا يؤمن بإله ولا يؤمن بأي عقيده أصلاً
    فكيف إذن تثقون فيهم بعد كل هذا ؟؟؟

    =======================================

    أيها الاخوه إن من المقاصد العامة للشريعة حفظ النظام وجلب المصالح ودرء المفاسد وإقامة المساواة بين الناس وجعل الشريعة مهابة ومطاعة ونافذة وجعل الأمة مرهوبة الجانب مطمئنة البال
    قال الامام أبو حامد الغزالي ( ان مقصود الشرع من الخلق
    خمسة: وهو أن يحفظ عليهم دينهم ونفسهم وعقلهم ونسلهم ومالهم..)

    فكل من يتضمن حفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة.
    وعلى هذا حكموا يا قوم المصلحه الشرعيه فهي ما كان عليه السلف الصالح فإتبعوهم بإحسان حتى نكون خير خلف لخير سلف إن شاء الله .
    حكموا يا قوم دينكم وشرعكم أولا في الامر قبل أن تحكموا علما دنيويا قابل للتأويل والشك والمراجعه
    فأكثروا من الدراسه والبحث والتمحيص
    حتى تطمئن قلوبكم وترتاح جوارحكم وترضى عقولكم وإياكم والعجله يا قوم ، تريثوا ياسادة فالأمر جد خطير وإياكم أن تستبدلوا ما هو أدنى بما هو خير
    --------------------------------------
    من أبطأ به عمله --- لم يسرع به نسبه
    أخوكم العبد الفقير إلى الله / بدر الكشكلي

    بدر الكشكلي
    مشرف مجالس الانساب
    مشرف مجالس الانساب

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 22/08/2009
    العمر : 44

    رد: المنظور الشرعي للتعامل مع البصمه الوراثيه وخريطه الجينات

    مُساهمة من طرف بدر الكشكلي في الأربعاء 30 سبتمبر 2009, 4:52 pm

    الجزء السابع


    عدم إغلاق الباب أمام العلم الدنيوي
    ولكن مع توفر شرط قطعي
    وهو توافر الشروط الشرعيه مجتمعه سواء العمليه أو طرق الإثبات العلميه

    أيها الاخوه الكرام
    حتى لا يُساء فهمي وأُتهم ظلما برفض العلم الحديث أو أن يقال أنني من المؤمنين بنظره المؤامره ضد العرب والمسلمين بلا دليل قطعي ، أقول إن ولأن هذا الموضوع مستحدث ولأن الاجماع على أي أمر بالغ الصعوبه فإن الموقف الصحيح من هذا الامر هو عدم قبوله أبدا أبدا إلا بعد المرور المتأني والمتعمق والمتخصص بالقنوات الشرعيه الصحيحه
    و التي أوضحناها في الاجزاء السابقه
    و بناء عليه أي بعد أن يقره جمهور من علماء المسلمين بكافه تخصصاتهم ولا يجب أن يُقبل في هكذا موضوع رأي عدد محدود من العلماء فقط مهما عظم أمر هذا العالم أو ذاك لعظيم الامر وخطوره الاشتباه والشك

    وبما أن هذا الامر يحتمل الخطأ والصواب فالرأي أن نتعامل معه بحذر شديد خوفا من الله
    والقاعده الشرعيه تقول ( دفع الضرر مقدم على جلب المنفعه)

    ولكن إن كان ولا بد من وضع أن نضع شروطا للقبول بما يسمى البصمه الوراثيه فإن العبد الفقير الى الله يرى أن هناك شروطا لا غنى عنها أبدا يجب تكاملها مجتمعه حتى يصدر حكم نهائي بقبول أو رفض ما يسمى بالبصمه الوراثيه لأثبات الانساب


    الشرط الأول : أن يوافق عليها مجموعه كبيره من علماء المسلمين بفروع تخصصاتهم
    -------------------------------------
    والتخصصات هي
    أ ] علماء العقيده والشريعه وأصول الدين الصالحين المؤتمنين ممن يسيرون على منهج القرآن والسنه مجتمعين في فئه واحده.

    ب ] ومعهم طبعا علماء النسب الثقات المؤتمنين ومعهم المؤرخين الصادقين والباحثين في علم الجرح والتعديل مجتمعين في الفئه الثانيه .

    ج ] علماء الطب والهندسه الوراثيه ومعهم علماء الفحوصات المختبريه وعلماء الأحياء مجتمعين في فئه ثالثه
    على أن يكونوا جميعاً من المشهود لهم بحسن الدين ومكارم الاخلاق .
    على أن يكون التدارس والفحص يشمل أراء المجموعات بعد إجتماعهم جميعا معا للخروج برأي شرعي يوافق عليه الجميع حتى تعتمده الامه من بعدهم


    الشرط الثاني: الحصول على أكبر عدد ممكن سواء من العلماء أو عينات الاشراف من دول ومجتمعات إسلاميه متنوعه
    ------------------------------
    أ ] فأما ما يخص العلماء الباحثين :
    أن تكون اللجان المكونه في الفئات الثلاثه المذكوره من كثير من أقطار العرب والمسلمين حتى نضمن وحده الرأي والتصور قدر إستطاعتنا من الناحيه الشرعيه وحتى نرى كل الاراء البناءه ولو إختلفت في الاسلوب طالما إتحدت في الهدف

    ب ] فأما ما يخص الاشراف :
    والحصول على أكبر عدد ممكن من عينات الاشراف المنتشره في بقاع الارض من أقطار عربيه وإسلاميه مختلفه حتى نضمن التقليل الشديد قدر إستطاعتنا العلميه لأحتماليه الخطأ في عينات الفحص
    وهذه العينه مهمه جدا لأنها في مرحله مقبله سوف يليها عمل مقارنه وإيجاد الخواص الجينيه و بالتالي التأصيل للبصمه الوراثيه للأشراف وبالتالي قد تكون نتائج فحصها وتحليلها هي المرجع للمقارنه والقيافه

    ملاحظه
    أيها الاخوه هذا العمل لم يتم بعد . إذن أيها الاخوه لا توجد مرجعيه جينيه لغايه الان ، ولا يجوز ولا يستوى شرعا وعقلا الاعتماد فقط على عائلتين أو ثلاثه من الاشراف من منطقه واحده أو فرع علوي واحد مهما إشتهره قوه نسبهم

    (1) بل يجب أخذ عينات البصمه مثلا من 100 عائله شريفه أو ربما أكثر فكلما زاد العدد كان أفضل بشرط أن يكونوا جميعاً من العائلات المشهوره جدا بقوه النسب وبشرط أن تشمل كل المناطق كالحجاز وبلاد الشام ومصر والعراق واليمن وبلاد المغرب وغيرها حتى تكون البصمه الوراثيه المشتركه لهم هي مرجع القياس والقيافه
    (2) ويليها بعد ذلك أخذ عينات من الاشراف الاخرين الاقل شهره أو الاضعف من ناحيه المستندات والمشجرات حتى تكتمل أو تصحح النتائج العلميه المرجوه


    الشرط الثالث : وهو هام جدا أن ننتظر فتره كافيه من الزمن قبل الاعلان عن النتائج
    ------------------------------------
    حتى يتبثت الجميع من أطباء تحليليين و علماء الشرع ومحققو النسب تماما ونهائيا من النتائج ثم تعلن فالامر يا ساده جد خطير . فهذه أنساب هاشميه تنتمي لعائله أشرف خلق الله سيدنا محمد بن عبد الله عليه الصلاه والسلام
    وهي أنساب أيضا مرتبطه ببقيه قريش ومن ثم بقيه العرب .


    الشرط الرابع : أن يقوم على هذا الموضوع من الناحيه الماليه والاداريه والتنفيذيه مؤسسات إسلاميه مؤتمنه وأن يجرى الفحص في أرض إسلاميه
    وأما السبب في ذلك فهو البعد عن أي شبهه مهما صغرت ، وإليكم أمثله على الشبهات المتوقعه التي تدور حول الاقرار بما يسمى البصمه الوراثيه ، ها كم بعض الامثله والاحتمالات

    ماذا لو كانت شركات معامل التحليل تعمل أي نوع من الخداع لمصلحه أعداء الاسلام وتضربنا في بعضنا البعض وتنفي نسب أصلاء وتؤكد نسب أدعياء
    خصوصا أننا كلنا نعلم من وراء الشركات والمؤسسات الكبيره في العالم ؟؟؟
    فمن يعمل التحليل يستطيع تحريف النتائج ؟؟؟
    ولم يعدم أعداء الاسلام الحيل والمكر بعد فإحذروهم .

    في كل الاحوال حتى مع إفتراض حسن النيه ماذا لو حصل حتى خطأ إنساني غير مقصود في المعامل الاجنبيه فتم فحص عينه لشخص ما وبالخطأ كتب عليها إسم شخص أخر فأسماء الاشراف العرب والمسلمين متشابهه جدا في أغلب الاحيان محمد ومحمود وأحمد وحماد وحامد وحمد وحمود و حمود ه وحميد وحمدان وحماده ...الخ ناهيك عن أسماء الاباء والاجداد المتشابهه حسن وحسين وهاشم وهشام وعباس وجعفر و إسماعيل وحمزه و الالقاب شبه متطابقه مثل السيد والشريف ...الخ

    ----------------------------------------------------------------------
    ملاحظه أخيره

    والان أيها الاخوه وزياده في الاحتياط لخوفنا من الله العزيز الجبارحتى لو إفترضنا بعد كل هذه الاحتمالات سلامه العينات ،
    وأنه أصبح لدينا مرجعيه جينيه للبصمه الوراثيه فإن المشكله التي ستواجهنا عندها هي
    1-أين نضع هذه العينات ؟
    أي من هو الشخص او الاشخاص أو من هي المؤسسه أو الجمعيه أو الحكومه التي نستطيع إسئتمانها على هذه العينات

    2- ثم من يستطيع ضمان نزاهه النتائج وأن لا تُحرف بإتجاه عوائل معينه أو ضد عوائل أخرى ؟
    ماذا لو دفع الغني المال ولم يستطع الفقير ؟؟؟
    نعم هذه القضيه مستبعده من الاشراف الهاشميين . ولكن ماذا نفعل بقله قليله جدا قد مات ضميرها وهذا جائز الحصول بسبب الطبيعه الانسانيه وإن كان ضعيف الاحتمال بعون الله

    3- يوجد إحتمال للخطأ العلمي على المدى البعيد فماذا لو كانت عينات المرجع بها خطأ تحليلي علمي على المدى البعيد

    أو ماذا لو أثبت العلم في المستقبل خطأ نظريه البصمه الوراثيه أو أنها مثلا غير دقيقه أو غير قطعيه الدلاله ؟؟

    أي أن حديث رسول الله عليه الصلاه والسلام عندما قال ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ) سوف يظل يُسائلنا الى الابد، ولهذا
    نسأل الله الحي القيوم أن ييسر لنا هذا الأمر ( البصمه الوراثيه) إن كان فيه خير أو أن يرزقنا الابتعاد عنه وعدم إعتماده إن كان فيه شر أو مشتبه تحريم .
    هذا والله سبحانه وتعالى أعلم

    وأصدق الحديث كلام الله دائما وأبدا
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون *ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين *إلا من رحم ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين* )
    صدق الله العظيم (هود 11 :117-119)


    وبعون الله سوف تكون للعبد الفقير إلى الله تعليقات أخرى بعد أن نستمع ونسمع من إخواننا رأيهم فيما قلناه إن شاء الله
    ------------------------------------------------------------------
    من أبطأ به عمله --- لم يسرع به نسبه
    أخوكم العبد الفقير إلى الله / بدر الكشكلي

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 11 ديسمبر 2017, 2:34 pm